كُلُّ طِفْلٍ يَحْتاجُ إِلى قِصَّةٍ خَيَالِيَّةٍ، وَكُلُّ قِصَّةٍ خَيَالِيَّةٍ تَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يَرْوِيهَا لَهُ. بَيْنَما تَعْمَلُ الحِكَايَةُ الخُرَافِيَّةُ عَلى تَطويرٍ مَهَارَاتِنا وَتَحْسِينِ أَدائِنَا لِلتَّعامُلِ مَعَ الحَيَاةِ فَإِنَّها تُساعِدُنا أَيْضًا عَلى إِثْراءِ خَيالِينَا وَمَدارِكَنَا فِي الوَقْتِ عَيْنِهِ. تَبْدَأُ هَذِهِ القِصَّةُ سلحْفاةٌ صَغِيرَةٌ تَبْحَثُ عَنِ النَّوْمِ الَّذِي سَرَقَهُ قِرْدٌ مُشَاكِسٌ مِنْ عَيْنَيها
ردمك: 9786144631614
تأليف: أزو صونال
دار النشر: مكتبة المعارف
الغلاف: عادي
عدد الصفحات: 24
المقاس: 22×22 سم